الجمعة، 19 يونيو 2009


تقمص شخصية
بائعة البلح
من داخل اللوحة:
هي تلك الشوآرع نفسها التي تحتظني مع غرة كل صبآح

هي نفسهآ ...

تحتضن ألآمي ... وأحزاني ... وحتى جسدي النآحل

وجهي الذي رُسم عليه ملآمح الأمس الجآرح ...

ملآمح الأسى والحزن ...

أمس مؤلم ... كشذرآت السيف في ظهري كوخز الشوك في جلدي ...

كم أكره ان اكون صورة لمآضي مؤلم والمعبر عنهآ عيني التي شابت

كـ شيء متبقى من فصل الخريف الرآحل ...}

خريف تساقطت به ورقات عمري ... أمي أبي أخي وأختي ...

همُ شيءٌ رآحل ... همُ ذكرى مؤلمةٌ.... رحيلهآ ...

فقط هذآ الشآرع سيتسع له تلك العبرآت وتلك الكلمآت ....

ولن يسمع المارة هنآ سوى من سيشتري ما أبيع ...

ذآلك البلح ....

تلك هي .... بائعة البلح ...}
من خارج اللوحة:
مآ أستجمعته هنآ صبراً

ومآ عرفته إلا من خلآل كفآحهآ .... يفسر تحمل للصعاب

يحمله قلبهآ الصغير ... يآ هي ...

حملت على أكتافها حمل ثقيل ...

أنثى رغم ضعفها تتحمل الصعاب لأجل أن تعيش

لأجل أن تحيا في دنيا لا يبالي الغير إلا بنفسه

ولن تسمع إلا بنفسي يا نفسي ...

هي لوحة تشاهدهآ عيناي ونجهل ماوراء الجدر

لا ... ندري لا نعلم ... اهو ألم ... حزن .... جروح أمس

لا نعلم لانرى بهآ سوى الصبر وعينان تخفيان قصة

وقد تكون غصة ... لكن مافسرتها هي عيناي ...

صبراً فصبراً لكي نعيش ...

في بحور هذا الزمن ... لن يغرق من يجيد العوم والسباحة

بعيداً عن حيتان الطمع ... ودوامات الألم ...

هكذا هي ...
..بـــــائــــعــــــة الــــبـــــلـــــح..





بائعة الورد هي احدي ابداعات الفنان الكبير "جون وليام جودوارد" و التي تبرز اهم ملامحه الابداعيه التي تميزه عن غيره من الفنانين .المتابع للوحات جودوارد يري فيها بوضوح الاثر اليوناني سواء في اختيار الالوان التي تؤخذ غالبا من الوان الرخام و الحوائط الرخاميه الكثيره الموجوده في لوحاته و ايضا ملابس شخصيات لوحاته حيث يغلب عليها كلها التصميم اليوناني .في لوحة بائعة الورد نري المراه و قد استندت علي حائط رخامي يكثر تواجده في لوحات "جودوارد" و قد برع الفنان في اختيار الوانه حتي كاد يصبح كانه رخام طبيعي كما ان لون بشرة المراه القريب من لون ملابسها اتي بصوره جميله جدا لا تنافر فيه بين لون الخلفيه و لون الملابس او لون البشره كما ان الفنان برع ايضا في رسم طيات الملابس الكثيره جدا و الدقيقه ايضا ،كما ان خصر المراه مشدود بحبل واضح من لونه انه من الليف وهو مرسوم بغرض اظهار بعض جمال المراه و التي اظهرت كتفها الايمن علي طريقة اليونان في ملابسهم

لهذه المراه صوره نفسيه تبرزها وقفتها المستكينه و مهنتها التي تعمل بها و نظرة عينيها العميقتين كانهما تنظران لمستقبل مفقود و يرجي وصوله،اشعرتني وقفتها بانها امراه انتظرت طويلا فرصه ترقي بها من حياة البسطاء الي حياة الطبقه الراقيه لكنها لم تستطع و يبدو انها ادركت انها لو واصلت الانتظار فلن تصل الي شيء مما تحلم به فقررت ان تعمل عملا يقربها الي هذا الحلم فكانت بائعة الزهور وهي السلعه التي لا يشتريها الا الاغنياء فكانها حدثت نفسها "طالما حلم هذه الحياه الراقيه في حكم المستحيل ،فلا علي الا ان اقترب ممن يعيشون هذه الحياة لعلي اتمتع بمراهم و بالقرب منهم فاعوض بقربي هذا بعض شوقي الي هذه الحياة "ثم حملت زهورها بعد يوم طويل شاق و شغلتها افكارها بجوار هذا الحائط حتي راودتها احلام يقظتها او راودتها افكار عن حياتها الماضيه و هي تجري وراء حلم الحياه بين الاغنياء فتالمت لسراب جرت وراءه طويلا.....................

التقمص هو انتقال الروح من جسد الى اخرو تختلف المذاهب في تفسير التقمص

التقمص عند الديانة البوذية

عند البوذيين هو انتقال الروح من جسد الانسان إلى جسد آخر بعد موته ويعتبر البوذيين أن الحياة هي عذاب وعليه فإن روح الإنسان اذا لم تكن صالحة ستعود إلى الأرض في جسد آخر حتى تصبح طاهرة تذهب إلى النيرفانا>>

التقمص عند اليونانيين

يعتبر باحثين الفلسفات اليونانية أن أرسطو هو أول من كتب عن التقمص ومنهم من يرجعها إلى أفلوطين المصري مؤسس مذهب عبادة العقل الكلي والنفس الكلية وأرسطو يعتقد أن الروح إذا لم تكن صالحة تعود لتخلق في حيوان وعلى إثره قال قوله المشهور "أعرف نفسك" حيث أن الإنسان اذا لم يعرف نفسه ويكون صالحاً قد تتقمص روحه في جسد حيوان.<<

التقمص في الطوائف الاسلامية

في الطوائف الإسلامية دخل التقمص بعض المذاهب قادما من الفلسفة اليونانية حيث يعتقد الإسماعيليين والنصيريين والطائفة النصيرية معرفة باسم العلوية بأن التقمص يمر عبر أربع مراحل هي النسخ والمسخ والفسخ والرسخ وهي حسب التسلسل من الممكن أن تعود الروح و تخلق في إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد أما طائفة الموحدين والمعرفين باسم الدروز يعتقدون بأن التقمص يكون فقط بين جسد إنسان وجسد إنسان آخر وله فترة محددة وليس دائما وهذه الفترة هي كما يعتقد الدروز فترة اختبار الروح في عدة مراحل و يعتقدون بأن العدل الإلهي يكون من خلال اختبار الروح في عدة مراحل يكون فيها الإنسان غنيا و فقيرا و يكون الناس متساوون في فترة الإختبار التي سيتم محاسبتهم عليها في يوم القيامة الذي تؤمن به الأديان السماوية كيوم لمحاسبة الإنسان على عمله في الحياة.<<