
تقمص شخصية
بائعة البلح
من داخل اللوحة:
هي تلك الشوآرع نفسها التي تحتظني مع غرة كل صبآح
هي نفسهآ ...
تحتضن ألآمي ... وأحزاني ... وحتى جسدي النآحل
وجهي الذي رُسم عليه ملآمح الأمس الجآرح ...
ملآمح الأسى والحزن ...
أمس مؤلم ... كشذرآت السيف في ظهري كوخز الشوك في جلدي ...
كم أكره ان اكون صورة لمآضي مؤلم والمعبر عنهآ عيني التي شابت
كـ شيء متبقى من فصل الخريف الرآحل ...}
خريف تساقطت به ورقات عمري ... أمي أبي أخي وأختي ...
همُ شيءٌ رآحل ... همُ ذكرى مؤلمةٌ.... رحيلهآ ...
فقط هذآ الشآرع سيتسع له تلك العبرآت وتلك الكلمآت ....
ولن يسمع المارة هنآ سوى من سيشتري ما أبيع ...
ذآلك البلح ....
تلك هي .... بائعة البلح ...}
هي نفسهآ ...
تحتضن ألآمي ... وأحزاني ... وحتى جسدي النآحل
وجهي الذي رُسم عليه ملآمح الأمس الجآرح ...
ملآمح الأسى والحزن ...
أمس مؤلم ... كشذرآت السيف في ظهري كوخز الشوك في جلدي ...
كم أكره ان اكون صورة لمآضي مؤلم والمعبر عنهآ عيني التي شابت
كـ شيء متبقى من فصل الخريف الرآحل ...}
خريف تساقطت به ورقات عمري ... أمي أبي أخي وأختي ...
همُ شيءٌ رآحل ... همُ ذكرى مؤلمةٌ.... رحيلهآ ...
فقط هذآ الشآرع سيتسع له تلك العبرآت وتلك الكلمآت ....
ولن يسمع المارة هنآ سوى من سيشتري ما أبيع ...
ذآلك البلح ....
تلك هي .... بائعة البلح ...}
من خارج اللوحة:
مآ أستجمعته هنآ صبراً
ومآ عرفته إلا من خلآل كفآحهآ .... يفسر تحمل للصعاب
يحمله قلبهآ الصغير ... يآ هي ...
حملت على أكتافها حمل ثقيل ...
أنثى رغم ضعفها تتحمل الصعاب لأجل أن تعيش
لأجل أن تحيا في دنيا لا يبالي الغير إلا بنفسه
ولن تسمع إلا بنفسي يا نفسي ...
هي لوحة تشاهدهآ عيناي ونجهل ماوراء الجدر
لا ... ندري لا نعلم ... اهو ألم ... حزن .... جروح أمس
لا نعلم لانرى بهآ سوى الصبر وعينان تخفيان قصة
وقد تكون غصة ... لكن مافسرتها هي عيناي ...
صبراً فصبراً لكي نعيش ...
في بحور هذا الزمن ... لن يغرق من يجيد العوم والسباحة
بعيداً عن حيتان الطمع ... ودوامات الألم ...
هكذا هي ...
..بـــــائــــعــــــة الــــبـــــلـــــح..
ومآ عرفته إلا من خلآل كفآحهآ .... يفسر تحمل للصعاب
يحمله قلبهآ الصغير ... يآ هي ...
حملت على أكتافها حمل ثقيل ...
أنثى رغم ضعفها تتحمل الصعاب لأجل أن تعيش
لأجل أن تحيا في دنيا لا يبالي الغير إلا بنفسه
ولن تسمع إلا بنفسي يا نفسي ...
هي لوحة تشاهدهآ عيناي ونجهل ماوراء الجدر
لا ... ندري لا نعلم ... اهو ألم ... حزن .... جروح أمس
لا نعلم لانرى بهآ سوى الصبر وعينان تخفيان قصة
وقد تكون غصة ... لكن مافسرتها هي عيناي ...
صبراً فصبراً لكي نعيش ...
في بحور هذا الزمن ... لن يغرق من يجيد العوم والسباحة
بعيداً عن حيتان الطمع ... ودوامات الألم ...
هكذا هي ...
..بـــــائــــعــــــة الــــبـــــلـــــح..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق